مثليو أمريكا يندبون مقتل نظرائهم في مدينة الصدر ويطالبون "بالثأر"
دبي: احتج مثليون أمريكيون من جراء مصرع مثليين عراقيين على أيدي مسلحين ينتمون إلى قبائلهم في مدبنة الصدر ببغداد، ونظموا تظاهرة مساء الاثنين في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، وضعوا خلالها زهوراً على نعوش رمزية للقتلى، وطالبوا بالثأر لزملائهم، نقلاً عن تقارير إعلامية أمريكية الثلاثاء 7-4-2009. وقال المشرف على التظاهرة بيفن دفتي إنه كُتب على أجساد بعض الضحايا العراقيين كلمة "منحرف" باللغة العربية، الأمر الذي لا يترك شكوكاً في أنهم كانوا مستهدفين. ولقي 6 مثليين مصرعهم في حادثين بالعراق خلال الأيام الأخيرة. وتفصيلاً، قتل اثنان الخميس الماضي في مدينة الصدر ببغداد، بعد أن تبرأ منهما أقاربهما، وقرروا خلال اجتماع للقبيلة التخلص منهما. وقتل 4 آخرون رمياً بالرصاص في المدينة يوم 26 مارس/أذار الماضي، بعد أن تبرأت منهم قبائلهم أيضاً. وأكد شهود عيان أن مقهى كان ملتقى للمثليين في مدينة الصدر قد أحرق بالكامل. وقال الشهود إن "جثتين كانتا لشابين (16 و18 عاماً) ألقيتا في أطراف المدينة". وأضافوا ان اثنين من الثلاثة تعرضوا لهجمات قبل ايام من مقتلهما ادت الى اصابتهما بكسور في الايدي والارجل. وبثت مواقع الكترونية عراقية للمثليين صور جثث القتلى. إلى ذلك، تعتزم قيادات المثليين في سان فرانسيسكو في اجتماع طارئ اليوم اتخاذ قرار بدعم النشطاء المثليين في العراق. وقال نشطاء إن اجتماع مجلس قيادات المثليين بالمدينة ربما يسفر عن قرار يطالب البيت الأبيض ووزارة الخارجية والكونغرس الأمريكي بالثأر لنظرائهم في العراق من خلال إدانة الجرائم والدعوة إلى التحقيق فيها. وأكدت جماعات لحقوق الإنسان أنها وثقت الجرائم التي ارتكبت ضد المثليين بالعراق، وأكدت أن 400 مثلي على الأقل قتلوا هناك خلال السنوات القليلة الماضية. وذكرت الجماعات أن الأوضاع بالنسبة للمثليين بالعراق ازدادت سوءاً خلال الأيام الأخيرة بعد تنديد بهذه الظاهرة في المساجد. ودعا النشطاء إلى تنظيم احتجاجات تطالب القادة السياسيين في مختلف دول العالم، بإجراء تحقيق في موجة الجرائم الأخيرة بالعراق.
وأوضح ناشط حقوق المثليين ميشيل بترليس أن "الضغط الدولي يمكن أن يحدث فرقاً"، موضحاً أنه لا يعرف بالضبط مدى "درجة قبول المثليين في الشرق الأوسط".
ومن جانبه، أكد الجنرال عبد الكريم خلف المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية أن استهداف المثليين يقع ضمن جرائم القتل العمد، وهي جريمة يعاقب القانون العراقي مرتكبيها بالإعدام.
وشدد على أن الأجهزة الأمنية العراقية "ستلاحق الجناة".
وقد وقعت الجرائم بعد يومين من خطبة للشيخ جاسم المطيري في مدينة الصدر حذر فيها أهالي المدينة من تداعيات ما وصفها بظاهرة المثليين، داعياً إلى منع أبنائهم من عيش هذا النمط من الحياة.
وكان المثليون موضع سخرية خلال حكم الرئيس الراحل صدام حسين، ولكنهم تحولوا هدفاً للمسلحين والجماعات الدينية منذ سقوط النظام عام 2003.
ويشير تقرير للأمم المتحدة صدر نهاية عام 2006 إلى أن القانون العراقي يحمي المثليين، إلا أنهم يتعرضون مع ذلك "للعنف والوحشية".
آخر ما عرض:
- ميليشيات تعذّب الشواذ في العراق بـ"الصمغ الإيراني"
- مفاجآت قد تؤذي حزب الله
- منع نشر صور لعمليات اغتصاب بسجن أبو غريب بأمر من الرئيس الأميركي أوباما
- المرتكزات الخاطئة لنصر الله في "حكمه" على التحقيق الدولي
- عام مضى وسورية لم تكشف قتلة عماد مغنية
- عندما يسقط الدكتاتور
- وكيف يصدِّق اللبنانيون؟ فضائح أولية في مشروع إيران و"حزب الله" والسيد!
- إيران: 30 عاما على الثورة ـ الحلقة (4) : خميني باريس.. وخميني طهران
- ضابط عراقى سابق يكشف أسرار سقوط بغداد
- تاريخ "حزب الله"
- المسرحية الانتخابية في إيران
- لماذا الصدر في تركيا؟
- أوباما بصدر عارٍ على غلاف مجلة
- مثليو أمريكا يندبون مقتل نظرائهم في مدينة الصدر ويطالبون "بالثأر"
- فندق تعود على استقبال نساء كبيرات مع شبان صغار
- خلية حزب الله: الصدر يدافع عن الحزب وبري يدعو لحوار.. ومصر:لا وساطات
- المستشار الإعلامي للرئيس الإيراني: خامنئي وليس الرئيس هو من يصوغ سياسة البلاد
- نعيم قاسم: من الأستاذ إلى الحاج.. إلى الشيخ
- إنفلونزا الخنازير: انتشاره بوتيرة سريعة في أستراليا.. يقربه من الوباء العالمي
- إيران: 30 عاما على الثورة ـ الحلقة (1): سهولة الطريق للثورة.. ووعورة الطريق للدولة




